Content feed Comments Feed

رجل لم يعمل خيراً قط

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه ، واذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ؛ فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ ، قال من خشيتك وأنت أعلم ، فغفر له ) متفق عليه .
تابعوا الباقة الرمضانية على مدونة BOOKS من Alph@.M

في إستقبال رمضان الكريم .

افي إستقبال شهر رمضان الكريم يحتاج المرء إلى من يوجهه إلى الطريق الصحيح ، ونحتاج ايضاً إلى من يشعرنا بفرحة رمضان التي إفتقدناها منذ زمن حتى نسينا كيف كانت . ولن يشعرنا بهذه الفرحة غير الوهاب الكريم رب الخلائق رب العالمين ؛ إذاً نحن بحاجة ملحة إلى التقرب إلى الله تعالى في شهر الرحمة والمغفرة ، وههذا طبعاً لا شك فيه ...
تابعوا الباقة الرمضانية على مدونة BOOKS من Alph@.M

أبو بكر الصديق

كان أبو بكر من أوائل من أسلم من الصحابة، حتى قيل إنه أول من أسلم إطلاقاً من الذكور؛ بينما يتبنى الشيعة الروايات التي تقول بأن علي بن أبي طالب أول الذكور إسلاماً . وتقول الروايات إنه الوحيد الذي أسلم دون تردد وصدق دعوة محمد على الفور
تابعوا الباقة الرمضانية على مدونة BOOKS من Alph@.M
CahayaBiru.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل

علماء الغرب يكتشفون الفطرة

مرسلة بواسطة Ahmed Magdy الجمعة، 18 سبتمبر 2009




يقول العلماء (ذا رمينا أطفالاً لوحدهم على جزيرة و تربوا بأنفسهم فسيؤمنون بالله)

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ؟ » ثُمَّ يَقُولُ ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) –صحيح البخاري باب تفسير الروم-
{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) –الروم-
قال ابن كثير في تفسيره (كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير الدمشقي):
قول تعالى: فسدد وجهك واستمر على الذي شرعه الله لك، من الحنيفية ملة إبراهيم، الذي هداك الله لها، وكملها لك غاية الكمال، وأنت مع ذلك لازم فطرتك السليمة، التي فطر الله الخلق عليها، فإنه تعالى فطر خلقه على [معرفته وتوحيده، وأنه لا إله غيره، كما تقدم عند قوله تعالى: { وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } [الأعراف: 172]، وفي الحديث: "إني خلقت عبادي حُنَفاء، فاجتالتهم الشياطين عن دينهم"
نشر موقع صحيفة التلغراف البريطانية نتائج بحث بتاريخ نوفمبر 2008 :

صورة عن الخبر في موقع صحيفة التلغراف البريطانية على شبكة الإنترنت
إليكم نص الخبر كما هو:
باحثين يتوصلون إلى أن الأطفال يولدون مؤمنين بالله
"الاطفال يولدون مؤمنين بالله ولا يكتسبون الأفكار الدينية عبر التلقي " كما يقول أكاديمي.
الدكتور جاستون باريت (Dr Justin Barrett) , باحث متقدم في مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد, يقول بأن الأطفال الصغار لديهم القابلية المسبقة للايمان ب"كائن متفوق" لأنهم يعتبرون أن كل ما في هذا العالم مخلوق لسبب.

صورة للدكتور جاستون باريت
و يقول هذا الباحث بأن الأطفال الصغار لديهم ايمان حتى اذا لم يتم تلقيمهم ذلك عبر المدرسة او الأهل, و يضيف بأنه حتى اذا نشأو بمفردهم على جزيرة صحراوية فسيتوصلون للايمان بالله.
"غالبية الأدلة العلمي في العقد الماضي أظهرت أن الكثير من الأشياء تدخل في البنية الطبيعية لعقول الأطفال مما ظننا مسبقا , من ضمنها القابلية لرؤية العالم الطبيعي على أنه ذو هدف ومصمم بواسطة كائن ذكي مسبب لذلك الهدف", كما قال لراديو BBC
"اذا رمينا أطفالاً لوحدهم على جزيرة و تربوا بأنفسهم فسيؤمنون بالله" -كما يقول الباحث- في محاضرة سيتم القائها في معهد فاراداي في جامعة كامبردج يوم الثلاثاء, الدكتور باريت سيروي اختبار نفسي تم القيام بها على أطفال يؤكد بأنهم و بشكل فردي يؤمنون بأن كل شيء مخلوق لسبب محدد.
في دراسة واحدة, تم سؤال أطفال بعمر السادسة و السابعة عن سبب وجود الطير الأول فأجابوا "لاصدار أصوات جميلة" و "لتجعل العالم يبدو جميلا".
و أظهر اختبار آخر على أطفال بعمر 12 شهرا بأنهم تفاجؤ عند مشاهدنهم لفيلم يظهر فيه طابة متدحرجة صنعت جدارا منظما من كومة قطع مبعثرة.
و يقول الدكتور باريت بأنه يوجد دليل آخر وهو بأن الأطفال -حتى في عمر الأربع سنوات- يفهمون بأنه مع كون بعض الأشياء هي من صنع الانسان,

صورة لغلاف كتاب Why Would Anyone Believe in God (لماذا يجب على كل شخص أن يؤمن بالله ) تأليف جاستون باريت
العالم الطبيعي مختلف عن ذلك.
و يضيف بأن ذلك يعني بأن الأطفال يميلون للايمان بالخلق و ليس بالتطور, بغض النظر عما سيقوله لهم المعلمون أو الأهل.
و يقول الدكتور باريت بأن علماء الانسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفال يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم.
"العقول الناشئة بشكل طبيعي للأطفال تجعلهم يميلون للايمان في خلق الاهي و تصميم ذكي بدل التطور فهو غير طبيعي للعقول البشرية و صعب التقبل و الاستيعاب.
بقلم مارتن بيكفورد
 مراسل الشؤون الدينية في صحيفة التلغراف
المصدر:

Children are born believers in God, academic claims

Why Would Anyone Believe in God


هل متاع الجنة جسماني أم روحاني ؟

مرسلة بواسطة Ahmed Magdy الثلاثاء، 16 يونيو 2009
















الكاتب:

مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية






الشبهة:






جاء في القرآن الكريم في وصف الجنة وأهلها: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ* مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ* يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ* بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ* لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ* وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ* وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ* وَحُورٌ عِينٌ* كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} [ الواقعة: 15 23] . فهذه جنة تناسب الميول الجسدية وتوافق الرغبات المادية، فبدل الصحراء المحرقة وعدهم بجنة {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الرعد: 35] وبدل النوم على الرمال وعدهم بجنة {فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ} [الغاشية: 13] {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين: 23] وبدل لبس وبر الجمال وعدهم بجنة {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}[ الحج: 23] وبدل القحط والمحل وعدهم بجنتيـن ملآنتيـن بالفاكهة {فِيهِمَـا فَاكِهَةٌ وَنَخْــلٌ وَرُمَّــانٌ} [ الرحمن 68] {وَأَعْنَابًا } [النبأ: 32] وبدل الخيام التي لا تقي من حر الصيف ولا زمهرير الشتاء وعدهم بقصور مشيدة {غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ} [ الزمر: 20] {لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا} [الإنسان: 13] وبـدل النساء البدويات وعدهم بأزواج من الحور{وَزَوَّجْنَاهُـمْ بِحُــورٍ عِينٍ} [ الطور: 20] {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 56] {أَبْكَارًا* عُرُبًا أَتْرَابًا} [ الواقعة: 36 , 37] وبدل الحرمان من الخدم وعدهم بولدان الحور يقدمون لهم ما لذ مـن الشراب {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ* بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيـقَ وَكَأْسٍ مِـنْ مَعِيــنٍ} [الواقعة: 17 , 18] {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا} [الإنسان: 19] وبدل طعام الفاقة وعدهم باللحم {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} [الطور: 22] {وَلَحْمِ طَيْـرٍ مِمّــــَا يَشْتَهُونَ} [الواقعة: 21] وبدل الجوع والفاقة وشظف العيش وعدهم بجنة {فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى} [محمد: 15]، فأين هذه من قول المسيح: “في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون، بل يكونون كملائكة الله في السماء” (متى 22: 30)، وقوله: “لأن ليس ملكوت الله أكلا وشرباً، بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس” (رومية 14 : 17)؟!






الرد عليها:












أولاً:

إن مراد الله عز وجل من خلقه أن يعبدوه ويعمروا الكون، وهذا الغرض لا يتحقق إلا أن يعدهم الله عز وجل بثواب عظيم في الآخرة يوافق ما يحبون وما يرغبون من جميع أنواع التنعيم الروحي منها والجسدي، ومن التنعيم الجسدي سائر أنواع الملذات التي أحلها الله ومجامع اللذات إما المسكن إما المطعم وإما المنكح فوصف الله تعالى المسكن بقوله: {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [البقرة: 25] والمطعم بقوله: {كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ} [البقرة: 25] والمنكح بقوله: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة: 25] ثم إن هذه الأشياء إذا حصلت وقارنها خوف الزوال كان التنعم منغصًا فبيّن تعالى أن هذا الخوف زائل عنهم فقال: { وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 25] فصارت الآية دالة على كمال التنعيم والسرور” ([1]).).

وإن كان من الناس من يعبد الله عز وجل ولا يطمع في جنة ولا في ثواب أخروي وإنما يعبد الله لذاته فقط حباً فيه ورداً لجميله عليه وعلى سائر الخلق إلا أن هذا الصنف من الناس قليل جداً0

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “والناس كإبل المائة لا ترى فيها راحلة” ([2]))، فمجموع الناس لا يقبلون على الله عز وجل إلا طمعاً في جنة أو هرباً من نار0

ثانياً:

في هذه الشبهة يحاول السائل أن يربط دين الإسلام بعرب الجاهلية وظروف حياتهم الصحراوية، ومن الردود على ذلك أن يقال: إن هذا الثواب الموعود به المؤمنون في سائر آيات القرآن الكريم ليس لأهل مكة والمدينة فقط من العرب الذين ذكرت من صفاتهم في الشبهة ما ذكرت وإنما هو لكل المؤمنين والمسلمين الذين يعيشون في سائر بقاع الأرض، فهل كل هؤلاء المسلمون وعدهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بمتاع ونعيم يوافق متاعباً حصلت لهم في الدنيا في المسكن والملبس والمطعم والمشرب0

ثالثًا:

أما القول بأن القرآن لم يذكر أن في الجنة سعادة روحية فهو محض افتراء منه؛ فقد ذكر الله في القرآن الكريم كل نعيم روحي، ولعل قمة هذا النعيم الروحي التي تفوق التسبيح هي رؤية الله عز وجل في الجنة ولا نعيم للروح فوق هذا النعيم، قال الله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [ يونس 26]، وجمهور المفسرين على أن المراد بالزيادة في الآية الكريمة رؤية الله عز وجل0

يقول الإمام الآلوسي رحمه الله عز وجل: ” {وَزِيَادَةٌ} وهي النظر إلى وجه ربهم الكريم جل جلاله وهو التفسير المأثور عن أبي بكر وعلي كرم الله تعالى وجهه، وابن عباس، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي موسى الأشعري، وخلق آخرين، وروي مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق شتى، وقد أخرج الطيالسي، وأحمد، ومسلم، والترمذي، وابن ماجة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن خزيمة، وابن حبان، وأبو الشيخ، والدار قطني في الرؤية، وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا …} فقال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله تعالى موعدا ًيريد أن ينجزكموه فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه سبحانه فوالله ما أعطاهم الله تعالى شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم” ([3])).

رابعًا:

استدل السائل على مخالفة صفات الجنة الواردة في القرآن الكريم بهذين النصين من الكتاب المقدس؛ وهذان النصان يحتملان التأويل بأن يكون معنى الأول: ليس ملكوت الله- أي القيامة- أكلاً وشرباً فقط بل هو بر وسلام0

والثاني: وفي القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون أي زواجاً معهوداً كزواج الدنيا، لا سيما وقد جاء هذا النص من الإصحاح في خصومة بين سبعة رجال كلهم تزوجوا امرأة واحدة ويسألون لمن تكون في الجنة فيكون الجواب بهذا المعنى ([4])).

خامسًا:

إن نعيم الجنة وعذاب النار مختلف عن أحوال الدنيا ومن ثم فقد منع علماء الإسلام قياس الغائب على الشاهد بمعني الاستشهاد بأحوال الدنيا على أحوال الآخرة؛ لأن العالم الأخروي لا يجري على مقاييس أهل الدنيا.

سر تنعيم الإنسان في الجنة بما ألف في الدنيا:

ولا شك أن التنعيم بجنس معهود للإنسان في الدنيا أقوى في التنعيم من شيء لم يعهده الإنسان في الدنيا، ولذلك جاء في حديث الضب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ” لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ” ([5])).

يقول الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله: “وأودع في النفوس حب ذلك فإما لأن الله تعالى أعد نعيم الصالحين في الجنة على نحو ما ألفته أرواحهم في هذا العالم فإن للإلف تمكنا من النفوس والأرواح بمرورها على هذا العالم عالم المادة اكتسبت معارف ومألوفات لم تزل تحن إليها وتعدها غاية المنى؛ ولذا أعد الله لها النعيم الدائم في تلك الصور0 وإما لأن الله تعالى حبب إلى الأرواح هاته الأشياء في الدنيا؛ لأنها على نحو ما ألفته في العوالم العليا قبل نزولها للأبدان لإلفها بذلك في عالم المثال، وسبب نفرتها من أشكال منحرفة وذوات بشعة عدم إلفها بأمثالها في عوالمها.” ([6])).


([1]) مفاتيح الغيب 2 / 126 0

([2]) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب رفع الأمانة- حديث( 6133 )، ومسلم كتاب فضائل الصحابة باب قوله صلى الله عليه وسلم الناس كالإبل مائة – حديث (2547).

([3]) روح المعاني 11 / 149 0والحديث من سنن ابن ماجة، المقدمة، باب فِيمَا أَنْكَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ ، حديث رقم 192.

([4]) انظر إنجيل متى (22 ، 23 : 30) ورسالة أهل رومية (14 ، 15 : 17) 0

([5]) أخرجه البخاري في صحيحه ،كتاب الأطعمة، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو 5/2060 حديث 5076 0

([6]) التحرير والتنوير 1 / 353.






Blog Widget by LinkWithin
Footer Banner
تابعوا الباقة الرمضانية على مدونة BOOKS من Alph@.M

تبادل إعلاني

تبادل إعلاني
تبادل إعلاني تبادل إعلاني

Follow this site

Chat with me

Followers

حقوق الطبع والنشر :

يحق لجميع القراء نقل و نشر جميع المقالات الموجودة على أي مدونة من مدونات (Alph@.M) ولكن بعد الإلتزام بالشروط التالية :

1) أن لا يتم التعديل في أي من محتوياتها إلا في حالة وجود خطأ ما ويكون التعديل قاصر على هذا الخطأ فقط لا غير .
2) لا يحق للقارئ الذي يطبع مقالات (Alph@.M) على موقعه أو مدونته مسح أي علامة أو رابط يدل علي المدونة أو اسم الشركة .
3) يجب على المدون أو الناشر الذي يطبع أي مقالة من مقالاتنا على مدونته أو موقعه أن يضع إسم الشركة متصلاً برابط للمدونة التي نقل منها المقال على النحو التالي :
المصدر : Alph@.M

4) هذه الإتفاقية تقبل ككل أو ترفض ككل .